في تصريح مثير للجدل، أطلق المحامي والأمين العام للحزب المغربي الحر، إسحاق شارية، تحدياً مباشراً لرئيس الحكومة، مؤكداً أن اللحوم في المغرب “حرام”. هذا التصريح الصادم يثير تساؤلات عميقة حول جودة اللحوم المتوفرة في السوق المغربية ومدى مطابقتها للمعايير الشرعية والصحية.
يشير شارية إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في الجانب الديني، بل تتعداه إلى الجانب الصحي والاقتصادي. فإذا كانت اللحوم المتوفرة في السوق لا تذبح بالطريقة الإسلامية الصحيحة، فإن ذلك يثير مخاوف جدية بشأن سلامة المستهلكين وصحة المجتمع. كما أن هذا الادعاء يمكن أن يكون له تداعيات اقتصادية كبيرة على قطاع اللحوم في المغرب.
هذا التحدي الموجه لرئيس الحكومة يضع المسؤولين أمام مسؤولية كبيرة للتحقيق في هذه الادعاءات وتقديم إجابات واضحة للرأي العام. فالمواطنون لهم الحق في معرفة مصدر اللحوم التي يستهلكونها، وكيفية ذبحها، ومدى مطابقتها للمعايير الشرعية والصحية. إن الشفافية في هذا المجال ضرورية لبناء الثقة بين المستهلكين والجهات المسؤولة.
في الختام، يدعو هذا التصريح إلى فتح نقاش جاد حول قضية اللحوم في المغرب، وضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لضمان جودة وسلامة المنتجات الغذائية. إن صحة المواطن وسلامته يجب أن تكونا على رأس الأولويات، ويتطلب ذلك تضافر جهود جميع الأطراف المعنية لضمان توفير لحوم حلال وصحية للمستهلكين المغاربة.
24 Maroc News
واش ما بقاش شي قطاع فهاد البلاد ما فيهش الفساد؟ حتى الماكلة ولا فيها الشك
إيلا كانت الادعاءات صحيحة راه كارثة بكل المقاييس ماشي غير مسألة دينية راه كتمس الأمن الصحي الوطني