أثارت إطلالات الأميرة للا خديجة، في عدد من الأنشطة الرسمية برفقة شقيقها ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية والغربية، التي بدأت تتابع حضورها اللافت وأناقتها المميزة.
فقد شاركت الأميرة الشابة في عدة مناسبات بارزة، من بينها إشرافها رفقة ولي العهد على إطلاق العملية الوطنية “رمضان 1446” في مارس 2025، وحضورها احتفالات عيد العرش في غشت 2023، إضافة إلى استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أكتوبر 2024، إلى جانب ظهورها في محطات ومناسبات أخرى.
صحيفة “Mujerhoy” الإسبانية خصصت تقريراً للحديث عن الأميرة، مشيرة إلى أنه بالرغم من حرص العائلة الملكية على إبقائها بعيداً عن الأضواء، إلا أن للا خديجة بدأت تظهر بثقة أكبر في مختلف الأنشطة، وهو ما زاد من فضول واهتمام الرأي العام داخل المغرب وخارجه.
وأوضحت الصحيفة أن أول إطلالة رسمية لها بعد بلوغها سن الثامنة عشرة كانت خلال توزيع المساعدات الغذائية بمناسبة عيد الفطر في الرباط، حيث رافقت شقيقها ولي العهد نيابة عن جلالة الملك محمد السادس. للا خديجة اختارت جلابية زرقاء فاتحة بسيطة التصميم، عكست ذوقاً راقياً في تنسيق الإكسسوارات.
كما أبرز التقرير أن الأميرة التي تحمل ملامح قريبة من والدها أكثر من والدتها، تُظهر شغفاً واضحاً بعالم الموضة. ففي زيارة سابقة إلى باريس رفقة والدها وشقيقها، أطلت بمعطف رمادي من دار “ساندرو” وحقيبة من “سان لوران” بتصميم جلد التمساح الأحمر، قُدّرت قيمتها بحوالي 2500 يورو.
وخلال استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أكتوبر 2024، اختارت الأميرة سترة “ديور” الأيقونية من مجموعة “نيو لوك”، نسّقتها مع حذاء “جيمي تشو” وحقيبة “ليدي ديور كروكو”. وفي حفل العشاء الرسمي، لفتت الأنظار بفستان أخضر براق مرصّع بأقراط وقلادة من الزمرد الفاخر.
بهذه الطلات، تواصل الأميرة للا خديجة ترسيخ حضورها في المناسبات الرسمية كوجه شاب يوازن بين البساطة والأناقة، ويعكس صورة عصرية للعائلة الملكية المغربية.
24 Maroc News