تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، يوم غد الإثنين، بذكرى ميلاد الأميرة للا أسماء، وهي مناسبة لتسليط الضوء على الانخراط الدائم لها في مختلف المبادرات ذات الطابع الاجتماعي، والتزامها الراسخ بتحسين ظروف عيش الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما الأطفال الصم والبكم.
ودأبت الأميرة للا أسماء، على الدوام، على الانخراط الفعلي في العمل الاجتماعي وفق رؤية تنبني على الامتثال لقيم الوطنية والتضامن والحرص على دعم مختلف الشرائح الاجتماعية الهشة، لاسيما الأطفال الصم والبكم.
وبصفتها رئيسة لمؤسسة للا أسماء، ما فتئت الأميرة تهتم أيما اهتمام بهذه الفئة الهشة التي تحيطها بكامل الرعاية، لاسيما من خلال الدعم الكبير الذي تقدمه لهذه المؤسسة التي تعد رائدة في مجال رعاية هؤلاء الأطفال.
ومنذ عدة عقود، توفر المؤسسة تعليما متخصصا يقوم على برنامج التعليم الابتدائي والثانوي لفائدة المستفيدين الذين يحظون بمصاحبة تقنية بفضل أجهزة السمع الرقمية وزراعة قوقعة الأذن والأنظمة الرقمية التي تحفز تأقلمهم وخروجهم من العزلة.
24 Maroc News