بعد غرقه في تضارب المصالح.. أخنوش: المسؤولية التي أتحملها ليست امتيازا

أثار عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، جدلا خلال حضوره لقاء حزبي بمدينة أكادير، بعدما دعا إلى “الصبر والتحمل” في مواجهة الانتقادات المتزايدة لأداء حكومته. وقال أخنوش إن “تحمل المسؤولية ليس امتيازا بل تكليف من الله لخدمة المواطنين”، وهو ما اعتبره مراقبون تبريراً ضمنياً لتراجع شعبيته في الشارع.

وأشار أخنوش، الذي يجمع بين رئاسة الحكومة وقيادة الحزب، إلى أن “المسؤولية تتطلب الصبر في مواجهة الهجمات والمغالطات التي تستهدف العمل الحكومي”. وأضاف أن الحكومة تواصل تنفيذ المشاريع الكبرى رغم “الضجيج”، مؤكداً أن ما تم تحقيقه خلال السنوات الثلاث الأخيرة “غير مسبوق”.

وتأتي تصريحات أخنوش في وقت تتزايد فيه الانتقادات بشأن تضارب المصالح بين مناصبه الاقتصادية والسياسية، خاصة بعد الجدل الذي أثارته تقارير إعلامية حول استفادة شركاته من صفقات حكومية ضخمة. وتحدثت هذه التقارير عن ارتباط شركات تابعة لمجموعته الاقتصادية “أكوا” بمشاريع في مجالات الطاقة والماء وتحلية مياه البحر.

ويُذكر أن مجموعة “أكوا” تضم شركات مثل “Afriquia Gaz” و”Green of Africa”، إضافة إلى “Al Badia Desalination Company” العاملة في مجال تحلية المياه، وهي القطاعات التي تشكل جزءاً كبيراً من الصفقات الحكومية التي تم إطلاقها في السنوات الأخيرة.

واعتبر مراقبون أن استمرار أخنوش في الجمع بين المسؤوليات السياسية والاقتصادية يعمق أزمة الثقة، خاصة في ظل الوضع الاجتماعي المتوتر والانتقادات الموجهة إلى حكومته بشأن ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية.

شاهد أيضاً

الحكومة فشلت في إدماج الشباب والنساء في الدورة الاقتصادية

كشفت المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، حول وضعية سوق الشغل بالمغرب خلال سنة 2025، أنه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *