بنعبد الله.. زمن جديد على الأبواب؟

مع اقتراب استحقاقات 2026، يطفو اسم نبيل بنعبد الله وحزب التقدم والاشتراكية على سطح النقاش العام كأحد أبرز المفاجآت المحتملة في المشهد السياسي المغربي. هذه المرة، الموجة لا تأتي من مجرد أصوات احتجاجية اعتادت انتقاد الجميع دون مشاركة فعلية في العملية الانتخابية، بل من فئة متزايدة من المواطنين، خاصة الشباب والمغاربة المقيمين بالخارج، الذين يرفعون شعارًا واضحًا: “التغيير عبر صناديق الاقتراع، لا عبر الشكوى فقط”.

موجة جديدة من المزاج الشعبي

  • جيل الشباب يبحث عن بديل سياسي مختلف.
  • المغاربة المقيمون بالخارج يضعون بنعبد الله في صلب النقاش.
  • تعب جماعي من الوجوه التقليدية ورغبة في شخصية تعتبر “نظيفة” وقادرة على إحداث قطيعة مع الماضي.

PPS.. حزب لم يُجرَّب بعد

حزب التقدم والاشتراكية لم يصل إلى السلطة قط، وهو ما يمنحه ميزة الابتعاد عن الإرث الحكومي المثقل بالملفات الساخنة. كما أن الحزب ظل بعيدًا عن قضايا الفساد التي لاحقت أحزابًا أخرى، ليُنظر إليه اليوم كخيار “خارج الصندوق” قادر على إقناع جزء من الرأي العام.

عودة بنعبد الله بخطاب جديد

بعد سنوات من الحضور الهادئ، يعود نبيل بنعبد الله بخطاب أوضح وأكثر حدة، مقدِّمًا نفسه كقائد قادر على إعادة الثقة المفقودة بين الناخب والمشهد السياسي.

نحو قطبية سياسية جديدة؟

استطلاعات الرأي غير الرسمية تضع حزب التقدم والاشتراكية وجهًا لوجه مع حزب الاستقلال، ما يثير تساؤلات حول إمكانية نشوء قطبية جديدة قد تعيد رسم معادلة الحكم في المغرب.

الرسالة الأخيرة

عبر فيسبوك، إنستغرام وتيك توك، يردد الشباب رسالة موحدة:
“كفى من إعادة نفس الوجوه.. كفى من المسرحية المتكررة.. لقد حان وقت التغيير.”

ويبقى السؤال المفتوح:
هل يكون نبيل بنعبد الله وحزب التقدم والاشتراكية حصان المفاجأة في انتخابات 2026؟

شاهد أيضاً

الحكومة فشلت في إدماج الشباب والنساء في الدورة الاقتصادية

كشفت المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، حول وضعية سوق الشغل بالمغرب خلال سنة 2025، أنه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *