بنعبد الله يطالب بالإفراج عن المعتقلين: “الاحتجاج السلمي حق للتنفس.. لا جريمة”

شهدت عدة مدن مغربية خلال اليومين الماضيين احتجاجات متفرقة بدعوات أُطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ركزت على قضايا الصحة والتعليم وفرص الشغل، إلى جانب المطالبة بمزيد من العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد.

غير أن هذه التحركات قوبلت بتدخلات أمنية لمنع التجمعات غير المرخصة، ما أسفر عن توقيفات خاصة في الرباط والدار البيضاء ومراكش.

في هذا السياق، أكد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن هذه التعبيرات السلمية تعكس حجم القلق الاجتماعي المتنامي، سواء المرتبط بالمستشفى العمومي أو المدرسة أو التزويد بالماء، أو حتى بقضايا الشباب الباحث عن أفق أفضل.

وأوضح أن ما يقع اليوم يكشف فجوة عميقة بين وعود الحكومة وما يعيشه المواطنون على أرض الواقع، مشيرا إلى أن الحزب نبه مرارًا إلى الاختلالات في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، لكن “الحكومة اختارت التعامل بآذان صماء، مؤكدة أن كل شيء على ما يرام”.

وشدد بنعبد الله على أن الأزمة لا تخص الحكومة وحدها، بل تشمل المشهد السياسي والمؤسسات برمّتها، وهو ما يفاقم حالة “الخواء السياسي” ويضعف ثقة الشباب في الديمقراطية وآلياتها.

أما بخصوص الاعتقالات، فقد دعا بنعبد الله السلطات إلى الإفراج الفوري عن الموقوفين، مؤكدا أن الاحتجاج السلمي “حق طبيعي للمجتمع، ووسيلة للتنفس، وليس جريمة”.

شاهد أيضاً

الحكومة فشلت في إدماج الشباب والنساء في الدورة الاقتصادية

كشفت المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، حول وضعية سوق الشغل بالمغرب خلال سنة 2025، أنه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *