المغاربة ليسوا سُذّجاً.
يعرفون من يَحكم، ومن يُعارض، ومن “يتفرّج”.
يعرفون من يصمت خوفاً على مصالحه، ومن يدفع الثمن كلما تكلم باسمهم.
في كل مرة يخرج فيها أحد الزعماء السياسيين لانتقاد الوضع… تحدث نفس القصة:
حملات تشويه، فيديوهات مفبركة، قصص مختلقة، اتهامات مجانية.
لنتذكّر فقط…
حين تكلم عبد الإله بن كيران بصوت عالٍ ضد طريقة تسيير الشأن العام، فتحت عليه النار من كل الجهات.
وحين دافع نبيل بنعبد الله عن القدرة الشرائية للمغاربة، وقدّم اقتراحات جريئة وحلولاً ملموسة… كانت النتيجة: نفس السيناريو، هجوم منظم، وتشويه متعمد.
في الوقت الذي يختبئ فيه البعض خلف جدران مكاتبهم المكيفة ومصالحهم الاقتصادية، هناك من لا يزال ينزل إلى الشارع، يتحدث مع الناس، يفتح مقراته، ويستمع لهم.
نعم، من يواجه المواطن في الأسواق، ويستقبله في المقرات، هم فقط من تبقّى من معارضة حقيقية: حزب التقدم والاشتراكية، وحزب العدالة والتنمية.
الباقون… منشغلون بأعمالهم، وأسفارهم، وتحالفاتهم الصامتة.
أما إدريس لشكر، الذي يُفترض أنه في صفوف المعارضة… فهو صامت كأن شيئاً لم يكن.
لا تصريح، لا موقف، لا موقف حتى من الموقف.
والشعب؟ يراقب. وينتظر.
هل يُعقل أن يصبح الدفاع عن المواطن جريمة؟
هل أصبح النقد البنّاء تهمة؟
هل نعيش زمن “أسكت وخلّي المقابل يمشي بخير”؟
الواقع يقول شيئاً مرّاً:
كلما اقترب صوت المعارضة من الحقيقة، كلما ارتفع صوت التشويه، لأن المال حاضر، والمنصات جاهزة، والحملات المدفوعة تبدأ بالضغطة الأولى.
النتيجة؟
المرتكب الحقيقي يخرج سالماً، والمعارض الصادق يُحاكم إعلامياً.
وهنا، لا بد من قولها بوضوح:
المسؤول الأول عن هذا الوضع هو رئيس الحكومة الحالي، عزيز أخنوش.
سياسات فاشلة، تواصل منعدم، احتكار للقرار، ولا أثر للنتائج على الأرض.
لا شغل، لا تعليم، لا صحة، والأسعار تشتعل.
لقد أثبتت التجربة أن استمرار هذا الوضع سيقود البلاد نحو انسداد حقيقي.
ولهذا، فإن رحيل عزيز أخنوش لم يعد خياراً سياسياً… بل ضرورة وطنية.
والسؤال هو: من سيُحقق ذلك؟
الجواب ليس معقداً.
من يملك الشجاعة اليوم… يستحق الدعم غداً.
ومن ينتقد بصوت صادق… يستحق أن نسانده من أجل التغيير.
24 Maroc News
اخي هل نسيت ان من تدافع عنهم (التقدم) سبق وشاركو في اربع حكومات سابقة لمادا لم يقدمو هده (الحلول) من قبل؟؟؟ ؟؟؟اما (العدالة) فلم نرى منهم الا الانحدار في كل مطالب الشغيلة و الشعب. اعدرني اخي ولا تلمني عد بذاكرتك الى الوراء ان كنت نسيت اما ان كان لك هدف (حملة انتخابية) فانا لن اعتدر والومك عن هذا التضليل.
وان كنت ابصم على ماجاء في هذا التصريح من وصف للوضع الذي تعيشه المعارضة في ضل حكومة اخنوش فأني اتأسف لحرصه للمعارضة في حزبين لا ثالث لهما، وهذا النوع التسطيحي للوضع هو جزء من الحالة البئيسة التي تعرفها السياسة في بلدنا، وهي حالة تزيد وضعنا المتدني في السياسة ترديا وسخافة، لكونها تحصر النقاش في دائرة ضيقة يشتم منها رائحة الترويج الرخيص الذي يستبق الحملات الانتخابية وهو سباق محموم يصيب كل الاحزاب اليوم ويروم الهروب الى الامام عوض رفع مستويات النقاش الى درجات يحترم فيها ذكاء المواطن.
للأخ المواطن الغيور. لا تخلط الأوراق. بكل صدق في تسيير الشأن العام هناك الحسن والاحسن او اذا شئت السيء والأسوء منه. حكومة العدالة والتنمية والتقدم الاشتراكية لم تعرف تضارب المصالح و لا شراء والذمم ولا هذا الحجم من الفساد والافساد والغلاء الفاحش الذي نعيشه مع اخنوش عجل الله رحيل حكومته. انهم رجال أعمال خدموا مصالحهم وتم اهمال مصالح الشعب. والله المستعان عما يفعلون.
بغض النظر على الأسماء المغرب محتاج معارضة قوية وواقعية بحال اللي قدمو بعض الأحزاب مؤخراً ماشي المهم من يكون المهم شكون كيخدم المصلحة العامة و هدشي لي كخص نحرصوا عليه