يعود إلى الواجهة من جديد، النقاش حول عزوف الشباب المغربي عن المشاركة في العملية الانتخابية، وذلك تزامنا مع فترة التسجيل في اللوائح الانتخابية، التي ستنتهي يوم 31 دجنبر الجاري.
ويرى عدد من الشباب المغربي، أن غياب التواصل والتحسيس الكافي ساهم في محدودية الإقبال على التسجيل، خاصة في ظل انشغال الرأي العام الوطني بتظاهرات كبرى، من بينها كأس أمم إفريقيا “الكان” التي يحتضنها المغرب، ما جعل موضوع التسجيل في اللوائح الانتخابية يمر دون اهتمام واسع.
وفي هذا السياق، قالت منال وهي شابة في العشرينات من عمرها في حديث لـ”بلادنا24″، بأنها لم تعرف انطلاق عملية التسجيل إلا قبل أيام قليلة، مضيفة أن “التركيز الكبير على الكان المنظم في المغرب، سرق الأضواء، كما أنه لم تكن هناك حملة إشهارية قوية ولا تواصل كاف من طرف المسؤولين من أجل التأكيد بأهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية”.
من جهة أخرى، عبر شاب آخر عن موقفه من التسجيل في اللوائح الانتخابية، والمشاركة السياسية، معتبرا أن “التصويت لم يعد معنيا بالنسبة له”، مضيفا “أنا ما بغيتش باقي نصوت، حيت بالنسبة ليا مهما صوتنا ما كتمثل والو، نفس الوجوه ونفس الوعود، ولا نرى أي تغيير حقيقي يهم حياتنا اليومية”.
ومع اقتراب 31 دجنبر كآخر أجل للتسجيل في اللوائح الانتخابية، يستمر الجدل حول سبل استعادة ثقة الشباب في العمل السياسي، وضرورة اعتماد مقاربات جديدة قادرة على ربط المشاركة الانتخابية بانتظاراتهم وتطلعاتهم الواقعية.
24 Maroc News