أثار مقطع مصوّر متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، وهو يطوي العلم الوطني ويجلس عليه خلال لقاء حزبي بمدينة بني ملال، موجة عارمة من الغضب والاستنكار بين المواطنين والنشطاء.
وعبّر عدد من رواد المنصات الرقمية عن استيائهم الشديد من هذا التصرف الذي وصفوه بـ”المسيء” لرمزية العلم الوطني، معتبرين أن ما حدث يُشكّل سلوكًا غير مقبول يمسّ بمشاعر المغاربة ويُعدّ خرقًا لقواعد الاحترام الواجب تجاه أحد أبرز رموز السيادة الوطنية.
وتحوّلت الواقعة إلى قضية رأي عام أثارت نقاشًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب العديد من المغاربة بتوضيحات رسمية واعتذار علني، معتبرين أن الحادثة جاءت في ظرفية سياسية دقيقة تعرف تصاعد موجة الانتقادات تجاه أداء الحكومة.
ويعتبر مراقبون أن هذه الحادثة الجديدة تعكس فشل أخنوش في تسيير الشأن السياسي، إذ تزيد الانتقادات الموجّهة إليه ولحكومته بسبب تكرار الأخطاء الميدانية والإدارية، مما يزيد من تراجع شعبيته في قدرة على قيادة الدولة وإدارة الملفات الحساسة بشكل مسؤول.
24 Maroc News