قبل ثلاثة أشهر فقط من انطلاق كأس إفريقيا للأمم 2025، تلقى المنتخب المغربي خبراً غير سار أربك حساباته. جناحه الواعد إلياس أخوماش تعرض لإصابة جديدة قد تُهدد وجوده في البطولة المرتقبة.
المهاجم الشاب اضطر إلى مغادرة مواجهة فريقه فياريال أمام أوساسونا (2-1) بعد أن شعر بآلام في ركبته اليمنى، وهي نفس الركبة التي خضع فيها لعملية جراحية خلال الشتاء الماضي. الأمر أثار مخاوف كبيرة داخل الطاقم الفني لـ”أسود الأطلس”.
مدرب الغواصات الصفراء، مارسيلينو، أكد بعد اللقاء أن اللاعب “يعاني من انزعاج في الركبة ولن يكون جاهزاً للمباراة المقبلة على الأقل”، في إشارة واضحة إلى أن فترة غيابه قد تطول.
في بيان رسمي، أعلن نادي فياريال غياب ثلاثة من عناصره الأساسية عن الميادين، من بينهم أخوماش، وهو ما يعقّد وضعية المنتخب الوطني الذي كان يعوّل على إمكانيات لاعبه الشاب في تقوية خطه الهجومي.
غياب محتمل لأخوماش يشكل ضربة قاسية لخطط المدرب وحيد حاليلوزيتش، خصوصاً وأن اللاعب يُعتبر من أهم مفاتيح السرعة والاختراق في المنتخب، وكان يُرتقب أن يكون أحد أعمدة التشكيلة خلال “كان 2025”.
اليوم، يجد المنتخب المغربي نفسه أمام معادلة صعبة: إما منح اللاعب الوقت الكافي للتعافي والمجازفة بانتظاره، أو التحضير مبكراً لبدائل قادرة على سد الفراغ في حال تأكد غيابه.
ومع مرور كل يوم، يظل الغموض سيد الموقف، فيما ستبقى حالة إلياس أخوماش عنصراً حاسماً قد يرسم ملامح مشاركة المغرب في البطولة القارية بين النجاح والإحباط.
24 Maroc News