ساعات من التوتر والضغط سبقت قرار مجموعة “أكديطال” سحب مشروع عملية التركيز التي كانت تسعى إلى خلق مراكز فحص للقرب، ما يعني إعدام المئات أو الآلاف من العيادات الطبية الخاصة خاصة في المدن الصغرى التي لا يتجاوز عدد سكانها ال60 ألف.
مصادر كشفت أن اتصالات جرت مع وزارة الصحة، حيث تم إبلاغها بأن الأطباء الخواص وعلى رأسهم الأطباء العامون سيشلون القطاع الصحي الخاص في حال تم التأشير على عملية التركيز التي أحيلت على مجلس المنافسة.
ورغم محاولات أكديطال طمأنة الأطباء، إلا أن حالة الغضب لم تتوقف حيث اتسعت دائرة المواقف الرافضة برسائل تعترض على المشروع لدى مجلس المنافسة، الأمر الذي دفع الرئيس المدير العام للمجموعة رشدي طاليب إلى نزع فتيل التوتر والتراجع عن المشروع.
التنظيمات الرافضة للمشروع اعتبرت
تركيز مختلف التخصصات في مركز واحد تسيره جهة مالية موحدة قد يسهل آليات توجيه المرضى نحو عيادات أو مصحات تابعة للمجموعة نفسها، وهو ما يشكل، تهديدا لاستقلالية الطبيب الحر، وخطرا على تكافؤ الفرص، ومظهرا من مظاهر المنافسة غير المشروعة.
وحاولت المجموعة تهدئة الاحتجاجات من خلال رسالة بتاريخ 18 نونبر موجهة إلى الأطباء، أوضحت خلالها أنها فوجئت بحجم ردود الفعل، موضحة أن الهدف من المشروع هو سد الخصاص في المناطق قليلة التجهيز الطبي، تحديداً المدن الصغيرة التي يقل عدد سكانها عن 60 ألف نسمة، والتي تفتقر لمؤسسات قادرة على استقبال الحالات المستعجلة أو توفير تشخيص موثوق.
شاهد أيضاً
المغرب يُحصن سماءه بـ 600 صاروخ “ستينغر” في صفقة ضخمة: تعرف على قدرات “صائد الطائرات” الجديد!
في خطوة تؤكد الثقة المتزايدة والشراكة الاستراتيجية المتينة بين الرباط وواشنطن، دخلت القوات المسلحة الملكية مرحلة جديدة …
24 Maroc News