
كيف لازال أخنوش يقنع شباباً بالدفاع عنه بينما يعاني الوطن بسبب سياساته؟
ما شاهدناه مؤخراً على شاشة القناة الثانية (2M) لم يكن مجرد نقاش سياسي، بل كان درساً فيما آلت إليه الممارسة السياسية لدى البعض. ظهور شاب محسوب على حزب التجمع الوطني للأحرار (RNI) بجانب الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، كشف وجهاً غريباً من وجوه “الدفاع المستميت” عن حكومة أرهقت كاهل المغاربة.
🛑 استفزاز بدل الحوار
بدلاً من تقديم أرقام واقعية أو حلول ملموسة، اختار هذا الشاب أسلوب المقاطعة المستمرة وعدم احترام دور المتحدث، في محاولة واضحة للتشويش ومنع السيد نبيل بنعبد الله من إيصال الحقائق للشعب المغربي. هل هكذا تُدار النقاشات التي تهم مستقبل المغاربة؟ بالاستفزاز ونشر المغالطات؟
❓ التساؤل الكبير: الدفاع عن ماذا؟
من المثير للاستغراب كيف يخرج شاب ليدعي أن حكومة أخنوش قامت بـ “عمل ممتاز”، بينما:
- الغلاء يطحن جيوب الأسر المغربية يومياً.
- القدرة الشرائية للمواطن البسيط أصبحت في خبر كان.
- الأزمات الاجتماعية تتفاقم في مختلف القطاعات.
كيف ينجح أخنوش في إقناع هؤلاء الشباب بتلميع صورة واقع لا يحتاج إلى “تجميل” بل إلى “إنقاذ”؟ هل هو الدفاع عن الحزب أم هو انفصال تام عن واقع الشارع ومعاناة المواطنين؟
✅ الرقي في مواجهة التعنت
رغم كل محاولات الاستفزاز والكذب، ظل نبيل بنعبد الله متمسكاً برصانته المعهودة، مدافعاً عن لغة الأرقام وواقع الحال، ومثبتاً أن السياسة هي أخلاق ونقاش فكري، وليست صراخاً أو مقاطعة لستر عيوب التدبير الحكومي الفاشل.
💬 شاركونا آراءكم:
هل تعتقدون أن هذا الأسلوب في الحوار يعكس عجز الحكومة عن مواجهة الانتقادات الحقيقية؟ وكيف ترون إصرار البعض على القول أن “كل شيء بخير” بينما الواقع يئن؟
24 Maroc News