في الآونة الأخيرة، لفتت ملامح لويس إنريكي أنظار الجماهير والمتابعين، ليس فقط بسبب قراراته التكتيكية داخل الملعب، بل أيضاً بسبب التغييرات الواضحة على مظهره وتعابير وجهه. هذه الصورة فتحت الباب أمام نقاش أوسع حول الضغط النفسي الهائل الذي يعيشه المدربون في كرة القدم الحديثة.
ضغط يفوق التوقعات
المدربون ليسوا فقط مسؤولين عن وضع الخطط وتحقيق النتائج، بل يجدون أنفسهم تحت ضغط الجماهير، الإعلام، وإدارة الأندية. كل قرار، كل تبديل، وكل خسارة، قد يتحول إلى حملة من الانتقادات القاسية. هذا الضغط المستمر يترك أثره العميق على صحتهم النفسية والجسدية.
إنريكي نموذج لمعاناة مشتركة
إنريكي، مثل كثير من المدربين، يعكس بملامحه وإرهاقه حجم المسؤولية الثقيلة. وقد شهدنا حالات مشابهة مع مدربين كبار عالميين اضطروا إلى الاعتراف بأن كرة القدم ليست فقط منافسة رياضية، بل أيضاً اختبار نفسي قاسٍ يتطلب دعماً متواصلاً.
أهمية الصحة النفسية في الرياضة
لقد حان الوقت ليدرك العالم أن الصحة النفسية للمدربين واللاعبين لا تقل أهمية عن لياقتهم البدنية. فالرياضة ليست مجرد أداء بدني، بل أيضاً توازن داخلي يساعد على مواجهة الضغوط وتحقيق الاستمرارية.
دعوة للتغيير
24 Maroc News