في الآونة الأخيرة، اجتمع شخصان أحدهما يُعرف باسم “جيراندو” والآخر يُلقب بـ “الخائن من الأجهزة السرّية” في محاولة يائسة لإطلاق حملة تشويه تستهدف رجالاً مقربين من الملك، بهدف واحد لا غير: النيل من صورة المغرب ومؤسساته.
لكن، وكما حدث في كل المحاولات السابقة، ستنقلب المؤامرة على أصحابها. فهؤلاء يجهلون أن قوة الملك محمد السادس ليست في سلطته فقط، بل في محبة شعبه له. المغاربة لا يحبونه خوفاً أو مصلحة، بل حباً صادقاً نابعاً من القلب، لأنه رمز الاستقرار، والوحدة، والإصلاح الهادئ الذي يغيّر البلاد خطوة بخطوة.
لا أحد ينكر أن المغرب ما زال يحتاج إلى دفعة قوية في التعليم والتكوين ليصل إلى مصاف القوى العالمية الكبرى، لكن ما تحقق في باقي المجالات ـ من البنية التحتية، والاقتصاد، والطاقة المتجددة، والدبلوماسية ـ يجعل من الواضح أن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح.
ومن الطبيعي أن تثير هذه النجاحات حسد بعض الجيران، سواء في الشرق أو الشمال، من أولئك الذين لا يرون في تقدم المغرب سوى تهديد لغرورهم السياسي. فبينما تنشغل بعض الأنظمة في الصراعات والخطب الفارغة، يواصل المغرب تشييد المستقبل بالعمل والهدوء.
إن ما لا يفهمه “جيراندو” و”الخائن” هو أن المؤسسة الملكية في المغرب ليست مجرد نظام حكم، بل هي علاقة وجدانية بين الملك وشعبه، علاقة لا يمكن كسرها بحملات افتراء أو إشاعات عابرة.
24 Maroc News