ميساء سلامة ناجي تنضم إلى حزب التقدم والاشتراكية: صوت نزيه يعيد الأمل للمشهد السياسي

في خطوة لافتة ومؤثرة، أعلنت ميساء سلامة ناجي انضمامها إلى حزب التقدم والاشتراكية (PPS)، وهو انضمام يكتسي أهمية خاصة، نظراً لما تمثله هذه الشخصية من قيمة رمزية كإمرأة مناضلة و”صوت الشعب” الذي لم يتردد يوماً في الدفاع عن قضاياه.

ما يميز ميساء سلامة ناجي، ويجعلها تحظى بثقة واسعة، هو نزاهتها واستقلاليتها. فقد رفضت في مسارها كل الإغراءات المالية من أحزاب أخرى، وظلت وفيّة لمبادئها، كما لم تُذكر يوماً في أي ملف فساد أو شبهات سياسية. هذه الصورة النظيفة تجعل منها نموذجاً للسياسية القريبة من المواطن، التي تعكس طموحات الشعب لا مصالح اللوبيات.

أما حزب التقدم والاشتراكية، فلطالما حافظ على صورة ناصعة في المشهد السياسي، إذ لم يتورط في قضايا فساد ولم يسبق له أن فاز برئاسة الحكومة، وهو ما يمنحه اليوم أفضلية قوية: فالشعب لا يحمل عليه تراكمات سلبية أو إخفاقات في التدبير، بل يرى فيه بديلاً حقيقياً يستحق فرصة قيادة المرحلة المقبلة.

وبحسب ما نشره موقع www.intikhabat2026.com، فإن المنافسة السياسية بدأت تنحصر شيئاً فشيئاً بين حزب الاستقلال وحزب التقدم والاشتراكية، حيث يشير العديد من المراقبين إلى أن هذين الحزبين قد يكونان الفاعلين الأساسيين في معركة 2026 نحو قيادة الحكومة.

انضمام ميساء سلامة ناجي إلى صفوف التقدم والاشتراكية هو رسالة قوية للرأي العام: الحزب يتعزز بشخصيات نزيهة، والشعب أمام فرصة لتجربة قوة سياسية لم تُمنح لها من قبل مسؤولية الحكم، بعيداً عن الفساد والإخفاقات السابقة.

شاهد أيضاً

الحكومة فشلت في إدماج الشباب والنساء في الدورة الاقتصادية

كشفت المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، حول وضعية سوق الشغل بالمغرب خلال سنة 2025، أنه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *