في وقت كشف فيه بنك المغرب عن استمرار تدهور سوق الشغل في الوسط القروي خلال سنة 2024، وبلوغ مناصب الشغل أدنى مستوياتها منذ سنة 2019، تعود إلى الأذهان التحذيرات التي وجّهها الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، منذ بداية الولاية الحكومية الحالية.
فقد نبّه بنعبد الله مراراً إلى أن الحكومة الحالية، بدل أن تفي بوعودها بإحداث مليون منصب شغل وتوفير العيش الكريم للمواطنين، ساهمت بقراراتها العشوائية وغياب رؤيتها الاجتماعية في تفاقم الأوضاع، خاصة في العالم القروي الذي يعاني من تبعات الجفاف وانهيار قطاع الفلاحة.
وأكد بنعبد الله في أكثر من مناسبة أن هذا التدهور لم يكن قدرياً، بل نتيجة مباشرة لغياب السياسات العمومية الجادة، وضعف الإرادة في تنفيذ إصلاحات حقيقية تمس التعليم، الصحة، والتشغيل.
اليوم، وبعد تقارير رسمية تؤكد أن وضعية سوق الشغل أسوأ من سنة 2019، تزداد الأصوات المطالبة بمحاسبة الحكومة على إخفاقاتها، وتُطرح بجدية الحاجة إلى بدائل سياسية واجتماعية تعيد الأمل للمغاربة، خاصة الشباب وساكنة العالم القروي.
24 Maroc News
راه المواطن عايش الأزمة فكلشي الحكومة باقة ساكتة
واش بصح هاد الحكومة ما عندها حتى رؤية واضحة؟ كلشي غير عشوائي
Những điểm ấn tượng chỉ có tại nhà cái xn88 casino