بعد مرور أكثر من 72 ساعة على اندلاع احتجاجات “جيل Z”، وما رافقها من حملات توقيف واسعة النطاق، مع تسجيل بعض حالات الاحتكاك بين المتظاهرين وقوات الأمن، التزمت حكومة عزيز أخنوش الصمت، دون أن يصدر عن رئاسة الحكومة أو الناطق الرسمي أي موقف رسمي.
وظلت الحكومة في موقف اللاتواصل مع الرأي العام، في وقت انتشرت فيه على نطاق واسع فيديوهات وأخبار تختلط أحيانًا بما هو مفبرك وزائف، في غياب أي معطيات رسمية أو بلاغ يتفاعل مع مطالب المحتجين وطبيعة هذه الاحتجاجات.
ويبدو أن الحكومة تعوّل على رجال الأمن للتواصل مع المتظاهرين وإقناعهم بالعودة إلى منازلهم، في مشهد يرى فيه متابعون تجسيدًا لما وصفوه بـ”الإفلاس السياسي” للأحزاب، سواء في الأغلبية أو المعارضة، في القيام بدورها في الوساطة وتقديم الأجوبة للمطالب، بدل ترك القوات العمومية تواجه أسئلة لا تدخل ضمن نطاق اختصاصاتها.
وفي ظل هذا الغياب الرسمي، عمد بعض مستعملي وسائل التواصل الاجتماعي إلى تداول صورة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، مصحوبة بعبارة بالإنجليزية تقول: “أين اختفى هذا الشخص؟”، في إشارة إلى تواريه عن الأنظار خلال هذه الاحتجاجات.
24 Maroc News