المغرب – مالي.. تعادل بطعم الهزيمة يضع أسلوب واختيارات الركراكي في قفص الاتهام

اكتفى المنتخب الوطني المغربي بتعادل بطعم الهزيمة أمام منتخب مالي، في الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث كشفت أطوار المباراة مرة أخرى عقما تقنيا لدى مدرب المنتخب الوطني، عكسته محدودية الحلول الهجومية وغياب الفعالية، رغم الاستحواذ والضغط غير المجدي.
وكما كان متوقعا، عرفت المباراة بسبب الارتباك في اختيارات الركراكي أداء بلا روح، وبطءا في البناء، وهو ما جعل لاعبي المنتخب عاجزين عن فرض شخصيتهم فوق الميدان، ليُفوّتوا فوزًا كان في المتناول.
الركراكي الذي يصر على أنه صاحب أكبر سلسلة انتصارات في المنتخب الوطني، وظل يتعامى عن نقائص المنتخب رغم الترسانة القوية من اللاعبين الذين يزاولون في أعلى المستويات، وضع المنتخب الوطني اليوم محط الشكوك، في منافسة قارية يسعى المغرب جاهدا إلى إنجاحها وإضافة لقبها إلى اللقب الوحيد الذي تم تحقيقه سنة 1976، إذ يرى العديد من المحللين أن المستوى الذي ظهر به المنتخب الوطني البوم يطرح علامات الاستفهام كبيرة على قدرة الركراكي على قيادة كتيبة من اللاعبين المتمرسين إلى الفوز بالكأس، خصوصا مع الضعف الذي أبان عنه في اختيار التشكيلة المثالية لخوض المباراة والارتباك في الاختيارات وعدم التمكن من القراءة الصحيحة للخصم، وهو ما يفتح باب التساؤلات أمام الجاهزية الحقيقية والمنافسة على اللقب لا تُحسم بالشعارات والاستئساد على الصحافيين في الندوات الصحافية بل في الملعب، باختيارات سليمة وقراءة فنية دقيقة للخصوم وأطوار المباريات.

شاهد أيضاً

بداية صادمة لجواد الياميق في اسبانيا.. هدف عكسي وطرد في أول ظهور مع سرقسطة

بداية لم تكن في الحسبان تلك التي دشن بها الدولي المغربي جواد الياميق ظهوره الأول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *