استنكرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ما اعتبرته “إساءة” لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال رفعه العلم الوطني مقلوباً في إحدى التظاهرات الرسمية، معتبرة أن الواقعة “تعبّر عن أزمة قيم وتهاون في احترام الرموز الوطنية من قبل بعض المسؤولين”.
وقالت المنظمة في بيان لها إن “رفع العلم الوطني مقلوباً في مناسبة رسمية تصرف غير مسؤول، يكشف غياب الحس الوطني لدى من يفترض أنهم في موقع القدوة والرمزية الوطنية”.
وأضافت الهيئة الحقوقية أن “هذا السلوك لا يمكن تبريره بالخطأ أو العفوية، بل هو مؤشر على تراجع منسوب القيم المدنية، التي من المفترض أن يتحلى بها كل من يتولى مسؤولية عمومية”.
ودعت المنظمة الحكومة إلى “تحمّل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية” في هذا الحادث، مشددة على ضرورة “احترام الرموز الوطنية وصون هيبتها، باعتبارها تمثل سيادة الدولة ووحدة الأمة المغربية”.
كما طالبت بفتح تحقيق في الواقعة، وتحديد المسؤوليات المعنوية والإدارية، معتبرة أن “الاعتذار الرسمي واجب لتصحيح الصورة أمام الرأي العام، وتعزيز الثقة في المؤسسات”.
وختمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن “المواطنة الحقة تبدأ من احترام رموز البلاد، وعلى رأسها العلم الوطني، وأن أي إساءة إليه، مهما كانت، تعد مساساً بالقيم الجامعة للمغاربة”.
24 Maroc News