وهبي: بين منح الأفارقة وحرمان المغاربة

تُظهر مقاطع الفيديو المتداولة على نطاق واسع، والتي أصبحت حديث الساعة في المغرب، انتقادات لاذعة لوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، خاصة فيما يتعلق بقراراته التي يرى فيها البعض تفضيلاً للأجانب على حساب المواطنين المغاربة. العبارة المتداولة بكثرة في هذه المقاطع هي: “وهبي يمنح الأفارقة ما حُرم منه المغاربة”. هذه الجملة، التي أصبحت شعاراً للعديد من المنتقدين، تلخص شعوراً عميقاً بالإحباط لدى فئة واسعة من المغاربة الذين يرون أن حقوقهم الأساسية، مثل التعليم والصحة والعدالة الاجتماعية، لا تحظى بالاهتمام الكافي من قبل الحكومة، بينما تُمنح امتيازات معينة لغير المغاربة.

هذا الشعور بالغبن ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج تراكمات من السياسات التي يرى فيها المواطن المغربي ابتعاداً عن أولوياته واهتماماته. فالحديث عن “الحرمان” هنا لا يقتصر على جانب واحد، بل يشمل جوانب متعددة من الحياة اليومية للمواطن، من فرص الشغل إلى جودة الخدمات العمومية. ويعكس هذا التعبير الدارج “ما حُرم منه المغاربة”، حالة من اليأس من إمكانية تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة في الفرص داخل وطنهم. إنها صرخة تعبر عن تساؤلات مشروعة حول مدى التزام الحكومة بتلبية احتياجات مواطنيها قبل التفكير في قضايا أخرى، مهما كانت أهميتها.

شاهد أيضاً

الحكومة فشلت في إدماج الشباب والنساء في الدورة الاقتصادية

كشفت المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، حول وضعية سوق الشغل بالمغرب خلال سنة 2025، أنه …

5 تعليقات

  1. عزيز بن نانة

    حسب بعد السياسيين :
    من الأحسن يكون اسمك مامادو او فاطماتو من أن يكون اسمك محمد و لا فاطمة!

  2. حنا المغاربة لي ولينا لاجئين

  3. عبد المجيد الزيتوني

    وا ولينا تنحسوا بالحݣرة فبلادنا تنخلصوا الضرائب و فاللخر مسششفى مقاد مكاينش

  4. ماشي ضد المهاجرين ولكن كاين أولويات… والمغاربة أولى

  5. بشرى اليحياوي

    وهبي ولا بحال لي كايسير شي بلاد ماشي المغرب واش معقول هادشي؟

اترك رداً على بشرى اليحياوي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *