
تزامن انفجاران استهدفا مدينة البليدة الجزائرية، اليوم الاثنين 13 أبريل، مع إلقاء البابا ليون الرابع عشر خطابًا في العاصمة الجزائر. وأسفرت العملية الإرهابية المزدوجة، التي استهدفت مقرًا أمنيًا، عن مقتل منفذيها، في حادثة تُعد الأولى من نوعها منذ عام 2012، ما أعاد إلى الأذهان مخاوف عودة شبح “العشرية السوداء”.
واهتزت مدينة البليدة، القريبة من العاصمة، على وقع التفجيرين الانتحاريين، في تطور أمني خطير تزامن مع انطلاق زيارة رسمية للبابا ليون الرابع عشر، الأمر الذي أعاد طرح تساؤلات ملحّة حول مدى الجاهزية الأمنية في ظرف بالغ الحساسية.
ووفق ما أوردته مجلة «ماريان» الفرنسية عبر موقعها الإلكتروني، فإن الهجومين استهدفا مديرية الأمن وسط المدينة ومنشأة للصناعات الغذائية، وذلك في وقت كانت فيه البلاد تستعد لاستقبال البابا في زيارة وُصفت بالتاريخية.
وبحسب مصادر وصفحات جزائرية، فقد استهدف التفجير الأول مقر مديرية الأمن، قبل أن يعقبه تفجير ثانٍ بالقرب من شركة للصناعات الغذائية بالولاية نفسها، في سيناريو يعكس درجة من التنسيق والتخطيط المسبق، ويثير فرضيات حول احتمال وجود ثغرات أمنية خلال فترة يُفترض أن تشهد استنفارًا مشددًا.
24 Maroc News
nhà cái xn88 có hệ thống backup dữ liệu 3 lớp – đảm bảo không bao giờ mất thông tin người chơi, ngay cả trong trường hợp sự cố kỹ thuật nghiêm trọng. TONY04-14H